تجار سيارات: «خليها تصدي» سبب الركود.. لكننا نؤيدها

على مدار شهور ماضية تشهد السوق المصرية حالة من الصراع المعلن بين وكلاء وتجار السيارات والمستهلكين المنضمين إلى حملة خليها تصدي، وذلك على خلفية تطبيق اتفاقية زيرو جمارك
تحرير:كريم ربيع ١٧ مارس ٢٠١٩ - ٠٣:٤٢ م
تعاني سوق السيارات الواقعة بمدينة نصر في شارع أحمد الزمر بالحي العاشر، طوال الأشهر الماضية من حالة ركود شديدة، وتحولت إلى سوق بلا رواد، وسيارات تبحث عن مشترٍ، لكن دون جدوى، حيث ممراته التي كانت تكتظ بالزائرين، بات الخلاء هو عنوانها، بعد أن كان قبلة الراغبين في شراء سيارات مستعملة بأسعار مناسبة. وحرصت «التحرير» على زيارة السوق منذ أسابيع طويلة للوقوف على حقيقة الركود الذي خيم عليها، وأسباب تراجع حركة البيع والشراء، وعلاقة ذلك التراجع بحملة «خليها تصدي»، وهل تسبب الركود في انخفاض أسعار السيارات بها أم لا؟
تاجر: أؤيد «خليها تصدي» «بقالي سنتين باتاجر في سوق السيارات، باشتغل في السيارات الشعبية، وأول عربية بعتها كانت سيات بـ4000 جنيه، وكان مكسبي كبيرا من بيعها بلغ 1200 جنيه، لكن دلوقتي المكسب بقى قليل جدا بسبب ضعف البيع والشراء» هذا ما قاله أحمد عصام، «صنايعي كاوتش» وتاجر