بعد سنوات على مقتله.. كيف يهدد القذافي حكم «ترودو»؟

رغم مرور 7 سنوات على مقتل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، فإن اسمه عاد للظهور مرة أخرى على الساحة الدولية، بعد الكشف عن فضيحة فساد دولية، تورط فيها مسؤولون كبار
تحرير:أحمد سليمان ١٨ مارس ٢٠١٩ - ٠٣:٠٥ م
القذافي
القذافي
خلال السنوات الأخيرة من حكم الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، حل عدد كبير من رجال الأعمال وكبار المسؤولين السابقين؛ مثل توني بلير، ضيوفا في العاصمة الليبية طرابلس، حيث تعاملوا مع المسؤولين الليبيين، على رأسهم القذافي نفسه، داخل خيمته في مجمع باب العزيزية، حيث كان يدير البلد الغني بالنفط، وخلال هذه الزيارات، أبرموا صفقات مشكوكا فيها، وحصلوا على مقابل للاستشارات التي قدموها، بالإضافة إلى أموال أخرى في ما يرقى إلى مستوى الكسب غير المشروع والرشاوى وغيرهما من المخططات التي انتهكت قوانين مكافحة الفساد في دولهم.
وبعد سنوات من تواري هذه القضايا عن الأضواء، تقول صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن هذه الصفقات عادت لتطارد المشاركين فيها، وعلى رأسها إحدى الشركات الهندسية الرائدة في العالم، في فضيحة قد تؤدي إلى إضعاف أو حتى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. تواجه حكومة ترودو اتهامات بمحاولة تخفيف العقوبات