تطور «الغازية» في الدراما.. من «سماسم» إلى «أصداف»

ما زالت الدراما تقدم المزيد من الأدوار للراقصات في مسلسلات مختلفة، وبتناول مختلف أيضا، وتعد هذه الشخصية مادة ثرية للتناول التليفزيوني، فضلا عن كونها جاذبة للجمهور
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٨ مارس ٢٠١٩ - ١١:٠٠ م
أصداف - أهو ده اللي صار
أصداف - أهو ده اللي صار
الرقص الشرقي يبقى إحدى العلامات المصرية الفنية الخالصة، فمصر هي من صنعت لونه الأسطوري في جميع أنحاء العالم، من خلال العديد من الأسماء المحفورة في الذاكرة، بداية من بديعة مصابني، مرورا بتحية كاريوكا، ونعيمة عاكف، وسامية جمال، وزينات علوي، وأمينة محمد، وسهير زكي، ونجوى فؤاد، وزيزي مصطفى، ولوسي، وفيفي عبده، ودينا، وغيرهن الكثيرات من اللاتي صنعن أسلوبًا خاصا شكل هوية وريادة مصر في هذا القالب. و"الراقصة" كانت دائما شخصية شائكة وحيوية على مدار تاريخ السينما والدراما المصرية، وتظل إلى عصرنا هذا حاضرة وبقوة لتحكي قصصًا من خلال التعبير بالجسد.
وقدمت الدراما أدوار راقصات شهيرة، تظل باقية في ذاكرتها، مع اختلاف التناول والموضوعات المطروحة، فتارة تكون مادة لجذب الجمهور، وأخرى كامرأة منحلة تغوي البطل، ومن أشهر من قدمن أدوار "الغازية" في المسلسلات: اقرأ أيضًا| راقصات عُدن بعد الستين.. «الفقر» كلمة السر سماسم وحمدية– ليالي