فرنسا تكشف عن الأيادي الخفية وراء الحراك الجزائري

تركيا تدير العديد من صفحات "فيسبوك" وذلك بهدف تعميق الغضب الشعبي للجزائريين، وضاعفت التليفزيونات التركية برامجها باللغة العربية وركزت في كل نشراتها على الوضع في الجزائر
تحرير:وفاء بسيوني ١٩ مارس ٢٠١٩ - ١٢:٣٨ م
أردوغان وتميم
أردوغان وتميم
يبدو أن فرنسا بدأت تستشعر الخطر مما يحدث في الجزائر، فباريس لا ترغب في تغيير المشهد السياسي في هذا البلد الذي شهد احتلالا فرنسيا لأكثر من 130 عاما، وراحت تبحث عن الأدوار الخفية التي ربما تقوم بها بعض الدول لتحريك الأحداث في الجزائر للكشف عنها وفضحها أمام العالم. فرنسا كشفت عن سعى نظام الحمدين وحليفه الرئيس التركي أردوغان، إلى الانخراط في موجة الاحتجاجات المعارضة لترشح عبد العزيز بوتفليقة إلى ولاية خامسة، عبر تحريك الأحداث من أجل تمكين حلفائهما من السلطة هناك.
أشارت فرنسا إلى أنه بينما يتظاهر الجزائريون ويغنون في الشوارع ويطالبون برحيل النظام وكبار مسؤوليه، يجري صراع عنيف خارج أضواء وسائل الإعلام وعيون الشعب، بين باريس من جهة وإسطنبول والدوحة من جهة أخرى. "حرب ضروس بين باريس وإسطنبول في حراك الجزائر"، عنوان تقرير نشره الموقع الإخباري "مغرب انتليجونس"، المقرب