الكنيسة القبطية تحيي ذكرى استعادة الصليب من الفرس

تحتفل الكنيسة القبطية باكتشاف مكان صليب السيد المسيح في 28 سبتمبر.. وتحتفل بذكرى استعادته من الفرس بعد سرقته من «أورشليم» في 19 مارس.. وتكسر طقوس الصوم لأجله
تحرير:بيتر مجدي ١٩ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٣٨ م
البابا تواضروس في قداس سابق
البابا تواضروس في قداس سابق
في 19 مارس من كل عام، الموافق 10 برمهات من التقويم القبطي، تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد الصليب، ففي مثل هذا اليوم استعاد الإمبراطور البيزنطي هرقل لـ«الصليب الذي صلب عليه السيد المسيح، بعدما سرقه الفرس في طريق عودتهم بعد حرب مع البيزنطيين "الروم"، من مدينة أورشليم "القدس اليوم"، سنة 627م، واستعاده في العام التالي وأعاده لمدينة القسطنطينية»، بينما تحتفل الكنائس الغربية الكاثوليكية والروم الأرثوذكس بعيد الصليب يوم 3 مايو من كل عام، ويوجد احتفال آخر بعيد الصليب، في يوم 17 توت -الشهر الأول في التقويم القبطي- الموافق 28 سبتمبر من كل عام.
وهو أول عيد للصليب، وتعود قصة الاحتفال به، وفقا لكتاب سير القديسين والشهداء بالكنيسة «السنكسار»، لسنة 326م التالية لأول مجمع مسكوني في مدينة نيقية، على يد الإمبراطورة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين. فقد قررت الإمبراطورة هيلانة أن تذهب إلى مدينة أورشليم لزيارتها، وسألت عن المكان الذي صلب