«باباوات الإصلاح» في الكنيسة.. أحدهم كان «علمانيا»

البابا غبريال بن تريك رتب أسبوع الآلام وحارب شراء المناصب الكهنوتية.. البابا كيرلس الرابع أنشأ المدارس واستقبل المطبعة مثل البطاركة.. البابا كيرلس الخامس اهتم بالفقراء
تحرير:بيتر مجدي ٢٠ مارس ٢٠١٩ - ٠٨:٤٠ م
كلما ذكرت كلمة «الإصلاح» داخل الأوساط الكنسية القبطية، يعتبرها بعض المواطنين المسيحيين كأنها إهانة، لواحدة من أقدم المؤسسات في مصر، التي يقترب عمرها من ألفي عام، وهي كنيسة الإسكندرية، لكن رغم ذلك فقد جددت الكنيسة في كثير من الأزمنة من نفسها، وطورت أمورا كثيرة حتى إن واحدًا من الباباوات الـ118، في منتصف القرن التاسع عشر لقب بـ«أبو الإصلاح»، وهو البابا كيرلس الرابع، وليس هو البطريرك الوحيد الذي أجرى إصلاحات داخل منظومة الكنيسة، بل سبقه بعض الباباوات، وتلاه أيضا آخرون، وفي هذا التقرير تستعرض «التحرير»، سيرة 3 باباوات أجروا إصلاحات كنسية.
ويعترض البابا تواضروس الثاني، على بعض الأمور الإدارية، التي تطورت فيها الكنيسة، مثل شراء مواد «زيت الميرون»، ووضع لوائح جديدة وتعديل البعض لتطوير المنظومة داخل المؤسسة الكنسية، بل ويوجه له الاتهام بأنه يفرط فيما هو قديم. البابا غبريال الثاني «بن تريك» رقم 70 يجتمع في هذا البطريرك