«الأم البديلة».. اللي ربت مش اللي ولدت

الأم البديلة اللى ربتني كأمي ولكنها لم تلدني.. جدتي لم أكن أعلم أنها ليست والدتي الحقيقية إلا مع دخول الدراسة.. الأخت الكبرى كانت الأم للأسرة.. خرجتُ كعروسة من بيت عمتي
تحرير:رحمة سامي ٢٠ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٠٠ م
في عيد الأم  الأم البديلة
في عيد الأم الأم البديلة
ارتبط مصطلح "الأم البديلة" في مصر بدور الإيواء "دور الرعاية" هناك، حيث تعمل النساء كأمهات لمن فقد والديه أو ألقي به في سلة القمامة، فرفضه المجتمع وقبلته الدار فقط، لكن المصطلح ذاته تم إطلاقه على من تربوا على يد أمهات لم يلدوهن كـ"العمة- الخالة- الجدة- زوجة الأب" فهن غير منجبات لهؤلاء الأطفال إلا أنهن لم يبخلن لحظة في رعايتهم ومنحهم الحب والعطاء. في «التحرير» تحدثنا مع حالات مختلفة لفتيات تربين على أيدي أمهات بديلات من أقاربهن.. ليسردن كيف تكون الحياة مع أمهات بديلات؟
الجدة: "لم أكن على علم بأنها ليست والدتي الحقيقية إلا مع دخول الدراسة بسبب استكمال الأوراق الرسمية"، هكذا بدأت ميادة 25 عاما من القاهرة حديثها عن والدتها التي ربتها بعد موت أمها وهي طفلة تبلغ من العمر 7 أيام فقط نتيجة لحمى النفاس، مواصلة "ربتني أخت جدتى، وهي قريبة لأمي وأبي معًا نظرًا لزواج الأقارب