أشبال الخلافة.. شوكة في حلق الغرب بعد إسقاط «داعش»

مع انهيار تنظيم داعش، يُخشى أن يُشكِّل الشباب والأطفال الذين نشأوا في ظل الخلافة، والعائدين إلى بلادهم من ساحات القتال في الشرق الأوسط تهديدًا للأمن القومي.
تحرير:أحمد سليمان ٢٠ مارس ٢٠١٩ - ٠٤:٣٣ م
سلطت وفاة جرّاح، ابن شيماء بيجوم، الذي يبلغ من العمر 3 أسابيع في سوريا، الضوء على أطفال مقاتلي تنظيم داعش، وعودتهم إلى بلدانهم الأصلية، بالإضافة إلى المسؤوليات الملقاة على هذه البلدان، ففي حالة بيجوم، التي غادرت لندن في عام 2015 عندما كانت تبلغ من العمر 15 عاما للانضمام إلى داعش، ألغيت جنسيتها البريطانية بعد مناشداتها للعودة إلى الوطن، وتعرض ساجد جاويد وزير الداخلية البريطاني، لانتقادات شديدة بسبب القرار، ووفقا لتقارير صحفية، قال وزير الخارجية جيريمي هانت الأسبوع الماضي إن الحكومة تبحث عن وسائل لإعادة أطفال المقاتلين البريطانيين إلى البلاد.
ونقل موقع "ميديا لاين" الأمريكية عن تقارير أعدها المركز الدولي لدراسة التطرف، إلى وجود ما لا يقل عن 4640 من القاصرين الأجانب المسجلين لدى داعش، منهم 730 مولودون لمواطنين أجانب داخل الخلافة، بما في ذلك 566 طفلا لآباء أوروبيين. من المعروف أن ما يصل إلى 1180 طفلًا أجنبيًا قد عادوا بالفعل إلى البلد الذي