رئيس كازاخستان يستقيل ويضع ابنته على طريق الرئاسة

بشكل مفاجئ، تغيّرت أحوال واحدة من دول آسيا الوسطى الهادئة، حيث أعلن رئيس كازاخستان استقالته من منصبه بعد نحو عقدين في السلطة، ليفتح الباب أمام رئيس جديد لتولي المسؤولية.
تحرير:أحمد سليمان ٢١ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٥٥ م
نزارباييف
نزارباييف
"لم يكن قرارًا سهلًا"، هكذا وصف نور سلطان نزارباييف رئيس كازاخستان، قراره بالاستقالة من منصبه، الذي أعلنه بشكل مفاجئ في كلمة متلفزة، نزارباييف، الوحيد الذي تولى رئاسة البلاد منذ تأسيسها عقب انهيار الاتحاد السوفييتي، قال إن قراره جاء من أجل "إتاحة الفرصة لجيل جديد من القادة"، وقرر الرئيس السابق للبلاد البالغ من العمر 78 عامًا، تعيين قاسم جومارت توكاييف، رئيس مجلس الشيوخ في البلاد، رئيسًا مؤقتًا، حتى يتم انتخاب رئيس جديد في الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في 2020، كما قرر تعيين ابنته داريجا نزارباييف، رئيسة لمجلس الشيوخ خلفًا لتوكاييف.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إن نزارباييف، الذي لم يواجه أي تحديات في البلد الغني بالنفط منذ توليه السلطة في 1990، سيحافظ على كثير من سلطاته رئيسًا للحزب الحاكم رغم استقالته. وأكد نزارباييف، في خطابه، أنه سيظل رئيسًا لمجلس الأمن القومي في البلاد، وسيستمر في الحفاظ على لقبه الرسمي "قائد