بعد «مذبحة أوسيم».. كيف وصل «الآلي» إلى الجيزة؟

خبير أمني: غالبية الصعايدة من «الإقليم الجنوبي»، يحرزون أسلحة بغرض الدفاع عن النفس وقت الحاجة، رغم أن الكثير منهم لا يوجد لديهم سوابق أو معلومات جنائية
تحرير:تهامى البندارى ٢١ مارس ٢٠١٩ - ٠٨:٠٠ م
سلاح آلي- أرشيفية
سلاح آلي- أرشيفية
بندقية آلية أمسكها في يديه، خرج بها من منزله، انتهى من تفريغ طلقات خزينة آلية منها في الهواء وناحية جيرانه، بشكل عشوائي، وكاد أن يهم بتركيب الخزينة الثانية، لولا عناية الله وستره بأهالى منطقة أوسيم، وشجاعة رجال أمن الجيزة، الذين تصدوا لمرتكب المجزرة بكل شجاعة ونجحوا في القضاء عليه، في الحاغل بعدما بادلهم الأعيرة النارية، أروده قتيلا أرضا، لتقف المجزرة عند 5 قتلى فقط ومصابين قليلين، تم تشييع جثامينهم في مشاهد إنسانية موجعة فجر أمس الأربعاء، بمقابر «الجبل» بأوسيم.
كيف وصل السلاح الآلي إلى الجيزة؟، كيف حصل الجاني على البندقية الآلية؟، أسئلة طرحتها «التحرير» على اللواء محمود جوهر، مساعد وزير الداخلية الأسبق، مدير أمن قنا الأسبق. يقول «جوهر» إنه وفي باديء الأمر علينا أن نسلم بان الإرهاب الذي أشاع في البلاد عقب 25 يناير وبعد وصول جماعة الإخوان