أبو الغيط والريدي.. شاهدان على اتفاقية كامب ديفيد

مدير إدارة التخطيط السياسي: وفد الخارجية المصرية كان مغيبا عن حركة المفاوضات.. واكتشفنا أن وثائق كامب ديفيد خالية من أى نص على تجميد المستوطنات في الأراضي الفلسطينية
تحرير:خالد وربي ٢٦ مارس ٢٠١٩ - ٠٦:٣٠ م
توقيع اتفاقية كامب ديفيد
توقيع اتفاقية كامب ديفيد
أثارت اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل في 26 مارس عام 1979 ردود فعل معارضة في مصر ومعظم الدول العربية واستمرت المفاوضات 13 يوما في منتجع كامب ديفيد الرئاسي في ولاية ميريلاند القريب من واشنطن، حيث كانت المفاوضات والتوقيع على الاتفاقية تحت إشراف الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر. وكونت مصر فريقا للمفاوضات أبرزهم الأمين العام لجامعة الدول العربية حاليا أحمد أبو الغيط والسفير عبد الرؤوف الريدي مدير إدارة التخطيط السياسي بالخارجية خلال المفاوضات مع إسرائيل وكذلك نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق.
يعتبر السفير عبد الرؤوف الريدي أحد أعضاء فريق المفاوضات بين مصر وإسرائيل في اتفاقية كامب ديفيد أن مبادرة الرئيس أنور السادات لزيارة القدس كانت عبارة عن زلزال بالمنطقة وهى المبادرة التي جاءت بعد الخطاب الذي ألقاه في مجلس الشعب يوم 9 نوفمبر 1977 والذي ذكر فيه أنه مستعد لأنْ يذهب إلى آخر الدنيا من أجل