بعد غرق العبَّارة.. مهاجمة الرئيس العراقي بالحجارة

٢٢ مارس ٢٠١٩ - ٠٨:١٦ م
مهاجمة الرئيس العراقي بالحجارة
مهاجمة الرئيس العراقي بالحجارة
حالة من الحزن الشديد تسيطر على المواطنين في العراق، بعد كارثة غرق عبارة ركاب في نهر دجلة، أمس الخميس، ومقتل نحو 120 شخصًا من ركابها، لكن الوضع في الموصل التي شهدت الحادث الأليم، كان ساخنًا للغاية، وتصدر الغضب موقف أهالي المدينة في محافظة نينوي، حيث هاجم محتجون في الموصل موكب الرئيس العراقي برهم صالح، بالحجارة والهتاف، وصيحات رفض وهتافات تندد بالتقصير تجاه الكارثة التي تعرض لها ركاب العبارة، حتى أجبروا الرئيس العراقي، على مغادرة موقع الحادث في (الجزيرة السياحية)، مستقلًا سيارة تابعة للشرطة العراقية، حسب روسيا اليوم.
وكان عشرات من المواطنين قد لقوا مصرعهم غرقًا أمس الخميس، وفقدان آخرين بحادثة انقلاب عبارة في جزيرة الغابات السياحية بالموصل، فيما أعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الحداد العام في جميع أنحاء العراق على الضحايا، وذلك لمدة 3 أيام. وقال مصدر أمني عراقي، في تصريح أوردته قناة (السومرية نيوز) الإخبارية،