«عبارة الموت» تفجع العراقيين ومسؤولين في قفص الاتهام

تعالت الأصوات الغاضبة وتجمع عشرات من أهالي ضحايا العبارة عند ضفاف نهر دجلة تعبيرا عن غضبهم، وكانت هتافات أهالي الضحايا: «الفساد يقتلنا، ولن نسكت».
تحرير:وفاء بسيوني ٢٣ مارس ٢٠١٩ - ١٢:٣١ م
ضحايا عبارة دجلة
ضحايا عبارة دجلة
يعيش العراق على وقع كارثة أودت بحياة أكثر من مئة شخص أغلبهم من الأطفال والنساء، بعد أن تحولت رحلة للمشاركة في احتفالات عيد النوروز إلى رحلة موت، بعد غرق عبارة انقلبت في نهر دجلة بمدينة الموصل. وقع الحادث عندما كانت العائلات متوجهة إلى مجمع سياحي على نهر دجلة، وسط الموصل، للاحتفال بعيد الأم، وعيد نوروز أو رأس السنة الكردية، وهذا اليوم هو إجازة رسمية في العراق. انقلاب العبارة هو أسوأ حادث من نوعه منذ سنوات في العراق، حيث خلفت الحروب المتلاحقة وهجمات التنظيمات الإرهابية مئات الآلاف من الضحايا، لكن حوادث الغرق في النهر نادرة الوقوع.
آخر تلك الحوادث وقع عام 2013 عندما غرقت عبارة مطعم لبناني في بغداد، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص. وسبق ذلك حادث مأساوي في أغسطس 2005، أوقع 965 قتيلا جراء تدافع على جسر خلال مسيرة لتأدية زيارة إلى مرقد الإمام الكاظم في شمال بغداد، إثر شائعة بوجود انتحاري بين الزوار، بحسب "فرانس 24". حداد وغضب وخيم الحزن،