«سوريا الديمقراطية» تهزم دولة الخلافة وتتأهب للآتي

لا يزال لدى «داعش» آلاف المقاتلين المتمرسين في عدة دول في وقت تُطرح فيه تساؤلات إن كان من الممكن تحويل الهزيمة التي تعرض لها التنظيم المتطرف على أرض سوريا إلى هزيمة دائمة
تحرير:وفاء بسيوني ٢٤ مارس ٢٠١٩ - ١٢:٤٠ م
عناصر من قوات سوريا الديمقراطية
عناصر من قوات سوريا الديمقراطية
حمل إعلان قوات سوريا الديمقراطية "قسد" السيطرة على آخر جيب لتنظيم "داعش" في سوريا، رسائل سياسية لمّحت إلى طبيعة الخطوة التالية التي ستقطعها تلك القوات بعد زوال التنظيم الإرهابي. أعلنت "قسد" عن إنهاء دولة "الخلافة" المزعومة التي أعلنها التنظيم وامتدت في وقت من الأوقات على مساحة تصل إلى ثلث العراق وسوريا، بعد سنوات من القتال استنفدت أرواحا وأموالا كثيرة، واستمرت المعركة النهائية لأسابيع مع خروج أعداد ضخمة من المدنيين من جيب مدينة "الباغوز" شرق سوريا.
واجه تنظيم داعش هزيمة كاملة بخسارة جيبه الأخير في الباغوز شرق سوريا قرب الحدود مع العراق. وخلال الأسابيع الأخيرة، علقت هذه القوات مرارا هجومها ضد جيب التنظيم، ما أتاح خروج عشرات الآلاف من الأشخاص، غالبيتهم نساء وأطفال من أفراد عائلات المقاتلين، وبينهم عدد كبير من الأجانب. لحظة تاريخية رحب قادة غربيون،