بعد عام على طرحه.. أين اختفى الموبايل المصري «سيكو»؟

علق كثير من المصريين أملاً على نجاح تجربة تصنيع أول موبايل في مصر، بعدما أعلنت الشركة المصرية لصناعات السليكون طرح أول منتج لهاتف محمول صنع بمكونات محلية
تحرير:أحمد البرماوي ٢٤ مارس ٢٠١٩ - ١٢:٥٦ م
18 فبراير العام الماضي كان الموعد الرسمي لإطلاق أول هاتف محمول صنع في مصر، وهو الحدث الذي شغل حيزا كبيرا من وسائل الإعلام المحلية والإقليمية، لا سيما أن الأولى تأتي من منطلق دافع وطني لدعم الصناعة المحلية، أما وسائل الإعلام الإقليمية فكانت تنظر للتجربة المصرية على أنها فريدة وفي حال نجاحها ستنتقل العدوى إلى الدول المجاورة، وكانت البداية بأن المكون المحلي عبارة عن 45% صنع في مصر، بينما بقية المكونات صنعت في الصين، وهو ما افتخرت به الشركة المصرية لصناعات السليكون "سيكو" المالكة لأول هاتف "مصري"، بعدما حظيت بدعم كبير على المستوى الحكومي والخاص.
اليوم نحن أمام فرصة لتقييم التجربة بعد مرور عام كامل على صدور المنتج الذي يوصف بأنه أول موبايل مصري، وبناء على جولة قامت بها "التحرير" في عدد كبير من المتاجر التي تبيع الهواتف للفئات المتوسطة، لم تجد دعمًا من التجار للموبايل المصري، وبرره التجار بأنه غير منافس للهواتف الصينية التي تتطور بمعدل كبير في