«صراع وكراهية».. أسباب رفض الإسلاميين لـ«كامب ديفيد»

الخلاف العقائدي يقف خلف رفض الجماعة للصلح.. وكره اليساريين والناصريين للسادات أشعل الشارع ضده.. مؤسس الجماعة الإسلامية: أعترف بأن السادات محق ومعارضتنا كانت مراهقة سياسية
تحرير:أحمد صبحي ٢٦ مارس ٢٠١٩ - ٠٥:٣٠ م
فى السابع عشر من شهر سبتمبر عام 1978، شهد منتجع كامب ديفيد الرئاسي القريب من عاصمة الولايات المتحدة واشنطن، توقيع اتفاقية بين الرئيس المصري محمد أنور السادات، ورئيس وزراء إسرائيل مناحم بيجن أطلق عليها اتفاقية "كامب ديفيد". مفاوضات الاتفاقية كانت برعاية الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، وترتب عليها إحداث حالة من الغضب العربي والداخلي تجاه الرئيس السادات، ولعل أبرز من أشعلوا حالة الغضب حينها هم أبناء الجماعة الإسلامية، ومعهم المنتمون للتيار الناصري، وتيار اليسار، اعتراضا على بنود الاتفاقية، وكذلك كراهية فى أي خطوة يخطوها السادات.
توقيع اتفاقية السلام والاعتراف بالعدو بعد 7 أشهر من توقيع اتفاقية كامب ديفيد، وبالتحديد فى السادس والعشرين من شهر مارس عام 1979، تم توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، والتى قضت بوقف الحرب التى اندلعت بين الطرفين منذ عام 1948، وتطبيع العلاقات بين الجانبين، وقيام المحتل الإسرائيلي بسحب كل قواته المسلحة،