شباب امرأة.. ليلة «الحب والدم» بغرفة نوم قتيلة أوسيم

الشاب تعرف على عشيقته وأقام معها في بيتها ودبت بينهما الخلافات.. طلب منها المال كالعادة فرفضت فخنقها وهرب عائدا لبلدته في سوهاج.. مأمورية خاصة ألقت القبض عليه
تحرير:نصر الدين عبد المنعم ٢٤ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٣٦ م
من أقاصي الصعيد استقل «محمود» القطار المتجه إلى القاهرة باحثا عن فرصة عمل تنتشله من رتابة الحياة التي اعتادها في بلدته بسوهاج، فاستقر به الحال في غرفة فوق سطح منزل بالجيزة. تعرف الشاب الذي لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره على جيرانه وأخبرهم بأنه «مبيض محارة» شاطر، لتتم الاستعانة به في أعمال التشطيب. كان يمكن لمحمود أن يكمل مشواره الطبيعي في كسب رزقه ويتسع معه الحال، لولا أنه تعثر في سيدة على قدر معقول من الجمال، تعرف عليها مصادفة بقرية في أوسيم، صارت المعرفة صداقة وتطورت الصداقة لعلاقة عاطفية تنتهي كل ليلة تقريبا على سرير المتعة بمنزلها.
على طريقة فيلم «شباب امرأة» أهمل الشاب الصعيدي عمله وشؤون حياته والهدف الذي تغرب من أجله، بعدما غمرته «سها» بعطفها ومطالبتها إياه بأن يبقى بجانبها على الدوام دون الحاجة لعمله، وعوضته عن ذلك بمالها. مع مرور الوقت لم يعد الشاب يطيق البعد عن صديقته التي أوكل لها كل أمره، فصارت كزوجته،