بعد هزيمته.. كيف نحمي الشباب من أفكار داعش؟

سقوط تنظيم داعش في آخر معاقله في سوريا شرقي الفرات لا يعني القضاء عليه.. ورئيس وحدة الدراسات بدار الإفتاء يكشف لـ"التحرير": آليات جديدة لتحصين الشباب من أفكاره
تحرير:باهر القاضي ٢٤ مارس ٢٠١٩ - ٠٤:٤٩ م
داعش
داعش
أثار الإعلان عن سقوط تنظيم داعش المتشدد في آخر معاقله في سوريا شرقي الفرات، الكثير من التساؤلات بشأن مصير أفكار التنظيم، وكيفية التصدى لأفكاره حتى تغلق جميع الأبواب فى وجه العنف المسلح، ولأجل حماية الشباب من الوقوع فريسة من براثن التطرف مجددا. "التحرير" حملت تلك الأسئلة إلى وحدة الدراسات الاستراتيجية بدار الإفتاء، باعتبارها أكثر المراكز المتخصصة فى دراسة أفكار التنظيمات الإرهابية، وفى مقدمتها داعش، وذلك للوقوف من خلال الوحدة على كيفية حماية الشباب من أفكار داعش، فالتنظيم انتهى تسليحا وأفرادا، ولكن الأفكار تظل حية ما لم يتصد لها.
أفكار التنظيم هى الأخطر والأهم الدكتور طارق أبو هشيمة رئيس وحدة الدراسات الاستراتيجية بدار الإفتاء، أكد أن إعلان هزيمة تنظيم داعش بصورة نهائية لا تعني موت التنظيم موتًا تامًّا، فقط ما تم هو إزاحته من جميع المناطق التي كان يسيطر عليها منذ عام 2014، أما أفكاره فلم يتم اجتثاثها بصورة كبيرة، وأرى أن الأفكار