استقالات وتعليق عضوية.. تداعيات توقيع معاهدة السلام

أحدثت معاهدة السلام تداعيات كبيرة على مختلف المستويات والأصعدة خاصة على الصعيد العربي.. كان أبرزها تعليق عضوية مصر بالجامعة العربية واستقالة وزير الخارجية
تحرير:أحمد سعيد حسانين ٢٦ مارس ٢٠١٩ - ٠٣:١٠ م
40 عاما مضت على توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في واشنطن في 26 مارس 1979 في أعقاب اتفاقية كامب ديفيد لعام 1978، بين الرئيس الراحل أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن، بحضور رئيس الولايات المتحدة جيمي كارتر، إلا أن تداعياتها وأحداثها لا تزال حاضرة حتى اللحظة الراهنة. ورغم ما حققته المعاهدة من إنهاء حالة الحرب بين مصر وإسرائيل، كما تمتع كلا البلدين بتحسين العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة، إلا أنها أحدثت حالة من الجدل الهائل على كل المستويات، لا سيما على الصعيد العربي.
بعض البلدان العربية اعتبرتها بمثابة طعنة في الظهر واتجاها نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني. وبينما قادت المعاهدة كل من الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن لتقاسم جائزة نوبل للسلام عام 1978 لإحلال السلام بين الدولتين، أحدثت في المقابل تداعيات وتعقيدات على كل المستويات والأطراف