أهو ده اللي صار.. 100 عام من الحب والفن والحرب

"أحبت أصداف بحر، وأحب بحر نادرة، وأحبت نادرة يوسف".. هكذا يلخص جونى منصور، أحداث قصة مسلسل "أهو ده اللى صار" التى نجحت فى أن تكون ذاكرة عائلة ووطن.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٢٩ مارس ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ ص
أهو ده اللي صار
أهو ده اللي صار
ما أكثر شخصيات مسلسل "أهو ده اللى صار" المؤثرة فى الأحداث طوال ثلاثين حلقة من الإبداع قدّمها المخرج السورى حاتم على، وفى القلب منها "نادرة" أو "نادرة الوجود" كما سماها حبيبها "يوسف نوار"، ولعل الكاتب عبد الرحيم كمال اختار لها هذا الاسم إسقاطًا على العمل ككل، فهو بالفعل سيمفونية فنية متكاملة نادرة الوجود فى وسط فنى مصرى، لا يشغله إلا النجاح فى حصد المشاهدات، وجذب الإعلانات. نجاح "أهو ده اللى صار" بعد خروجه من السباق الرمضانى، وعدم اهتمام قناة ON E العارضة بالترويج له، هو انتصار لذوق المشاهد وتأكيد لامتلاكه حسا فنيا وترقبا لأى عمل متميز.
صراع الحب & صراع السلطة الحب، هو المحرك الحقيقى لكل شىء فى "أهو ده اللى صار"، هو شجرة الخُلد والملك الذى لا يبلى، هو مصدر البهجة والألم، تجده داخل بحر لنادرة، وداخل نادرة ليوسف، وداخل أصداف لبحر، وداخل سلمى ليوسف الثالث، وداخل خديجة هانم ليوسف، وداخل والد نادرة لابنته، داخل بساطى لسمير، داخل بحر