علي عليوة

عمرو حسنى
٢٤ مارس ٢٠١٩ - ٠٩:٣٦ م
مذبحة القلعة
مذبحة القلعة
كلنا نعرف مذبحة القلعة التى تخلص بها محمد على من المماليك "المصرلية" حتى لا يحاولوا الإطاحة به من على عرش مصر بعد أن يسافر جيشه من الأرناؤوط إلى الحجاز لتنفيذ تعليمات الآستانة فيما عرف وقتها بحملة تأديب الوهابيين. لكن هل خطر على بال أحدنا أن غنوة الأطفال العجيبة "على عليوة.. ضرب الزميرة.. ضربها حربى.. نطت فى قلبى.. قلبى رصاص.. أحمد رقاص.. رقاص على مين؟.. على شاهين.. شاهين ما مات.. خلف بنات.. إلى آخرها".. يوجد بها على الأرجح تلميح شعبي حزين يشير إلى بعض وقائع تلك المذبحة؟ على عليوة هو محمد على باشا الذى كرهه المصريون بعد أن زادت مظالمه، والزميرة التى "ضربها حربى ونطت فى قلبى" كانت هى النفير المخيف الذى أطلقه أحد حراس القلعة كإشارة متفق عليها لكى يبدأ جنود الباشا الأرناؤوط فى اغتيال المماليك بالرصاص بعد محاصرتهم وإغلاق باب العزب خلف موكبهم.
أما أحمد الرقاص فقد تكون تلقيحة على أحد أمراء المماليك واسمه أحمد بك، كان هو الوحيد الذى تغيب عن حفل توديع جيش الأرناؤوط بقيادة إبراهيم طوسون الذاهب إلى الحجاز لتأديب الوهابيين. الأمر الذى ألقى بشكوك حول ضلوعه فى الاتفاقات التى تمت لتجميع أربعمائة مملوك للذهاب لتلك المناسبة، تلبية للدعوة التى اعتذر