كيف تمكنت مصافي أمريكا من حل أزمة النفط الفنزويلي؟

فرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على فنزويلا، أدت إلى تأثر عمل مصافي النفط الأمريكية التي تعتمد على النفط الفنزويلي، إلا أنه كان هناك مستفيدون آخرون
تحرير:أحمد سليمان ٢٥ مارس ٢٠١٩ - ١٠:٥٣ ص
"مصائب قوم عند قوم فوائد". هكذا يمكن وصف الموقف المترتب على قرار الولايات المتحدة بفرض عقوبات اقتصادية على فنزويلا، من أجل الضغط على رئيس البلاد نيكولاس مادورو، ودفعه لتقديم استقالته. العقوبات بشكل أساسي استهدفت شركات النفط الفنزويلية، الأمر الذي أثر في شركات التكرير الأمريكية، التي تعتمد بشكل كبير على النفط الفنزويلي، لكن كان هناك مستفيدون من هذه الأزمة، إذ سعت كل من شركتي النفط "شل" الهولندية، و"بي بي" البريطانية، لتعويض النقص في النفط الفنزويلي.
أشارت وكالة "رويترز" إلى أن هاتين الشركتين تنتجان كميات كبيرة من النفط الخام بديلا للخام الفنزويلي الثقيل الذي تعتمد عليه المصافي الأمريكية لسنوات. وارتفعت أحجام تداول النفط إلى أعلى مستوياتها منذ شهور، وبلغت الأسعار ذروتها منذ خمس سنوات بعد العقوبات الأمريكية على فنزويلا. وكان الإنتاج الأمريكي من