من الخدمة في البيوت إلى الاغتصاب والقتل..رحمة تستريح

سائق «توك توك» طمع فى اختطافها ومساومة أسرتها على فدية ولما اكتشف فقرهم اختمر فى رأسه وصديقه اغتصابها وقتلها وألقيا جثتها على ترعة الإسماعيلية والمحكمة قررت إعدامها
تحرير:سماح عوض الله ٢٦ مارس ٢٠١٩ - ٠١:٣٢ م
الطفلة رحمة ووالداتها
الطفلة رحمة ووالداتها
طفلة عمرها 12 سنة نحيفة هزيلة الجسم، أجبرتها قسوة الحياة على العمل فى هذه السن خادمة فى البيوت، لمساعدة والدها الذى يعمل "سايس" فى توفير قوت أشقائها، كل ما كانت تملكه من الحياة هو قطعة قماش مخيطة بسحاب «بوك» تقبض عليه بين يديها، بعد شقاء العمل لم تتحمل مشقة السير إلى أقرب موقف سيارات أجرة، فلوحت إلى «توك توك» ليقلها ومعها جنيهات الأجرة، لكن للأسف عثر الأهالي على الصغيرة مخنوقة مهشمة الرأس مدممة الملابس، فى جوال على شاطئ ترعة الإسماعيلية، وتبين أنه تم اغتصابها من ذئبين بشريين، أصدرت محكمة الجنايات أمس حكمًا بإحالتهما إلى المفتي لإعدامهما.
شاءت مفارقات القدر أن يكون اسم المعذبة الفقيدة «رحمة» والتى لم تذق طعمًا لمعنى اسمها فى حياتها حتى آخر لحظات إذهاق روحها، عسى أن تجدها فى مكان آخر بعدما غادرت عالمنا، الذى أوصل لها أمس رسالة جديدة أصدرتها محكمة جنايات شبرا الخيمة، بالقضاء بإحالة المتهمين باغتصابها وقتلها إلى المفتي، لأخذ