الشهوة والدم.. جريمة «الأم والعشيق» بالوراق

العشيق استاء من بكاء الطفل فاعتاد ضربه وتعذيبه بكل الوسائل.. الملاك الصغير جسده لم يحتمل ولفظ أنفاسه الأخيرة.. والدة الطفل والمتهم حملاه في جوال وألقيا جثته في النيل
تحرير:نصر الدين عبد المنعم ٢٦ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٣٢ م
في اللحظة التي ولدت فيها شعر والدها أنها لعنة قد حلت به، فلم يعش يوما واحدا حلوا في حياته بعدها، وألقاها في طريق أول رجل تقدم لخطبتها، لكنها كانت تؤمن أنها قليلة على رجل واحد، فغرست نفسها في طريق الخطيئة عشيقا بعد الآخر ورجلا في إثر الثاني، ومع انتشار صيتها السيئ تخلص منها والد طفلها، وألقاها بعارها خارج منزله، أرخت السيدة حبلها على غاربها وهامت تبحث عن رجلها الآخر فأقنعته بأن تقيم معه في شقة خاصة به كأنها زوجته لتبرير العلاقة بينهما، فرحب العشيق بعرض «الجنس» المجاني وطابت له العيشة معها لأيام.
شيء ما كان ينغص على العشيق لقاءات المتعة، فلم يحتمل بكاء طفل عشيقته من زوجها الأول فراح يضربه ويعذبه وكل مرة يزيد جرعة الضرب بكل الوسائل، في النهاية لم يحتمل الملاك الصغير كل هذا العذاب وفاضت روحه تحت وقع التنكيل.   مثل حجر أو أشد قسوة لم يتحرك قلب الأم لمقتل صغيرها، (عمره عامان) فقط فكرت في كيفية