لا معاشات ولا حقوق.. من يحمي ضحايا العمالة اليومية؟

خبير قانوني يقترح إشهار جمعية خيرية تضم بين أعضائها عمال اليومية لصرف معاش شهري وإعانات في حالات الوفاة.. ولا بد من وجود توعية لدى أولئك العمال عن طريق المجالس المحلية
تحرير:تهامى البندارى ٢٦ مارس ٢٠١٩ - ٠٩:٢٢ م
فلاحين - أرشيفية
فلاحين - أرشيفية
من وقت لآخر، تطالعنا الصحف والمواقع، بأخبار عن وفيات لفلاحين ومزارعين أو ما يطلق عليهم «العمالة اليومية»، في حوادث تصادم على الطرق أثناء توجههم لعملهم، الذي يكفيهم بالكاد لتدبير نفقات معيشتهم، ولم يكن حادث مصرع 8 عمال يومية في البحيرة قبل أيام قليلة، الحادث الأخير، إذ سبقه وفيات لعدد آخر من الفلاحين والمزارعين، لقوا مصرعهم وهم في طريقهم للكسب الحلال، لا يملكون من حطام الدنيا شيئا، يتركون خلفهم أزواجا وأطفالا يتامي، لا عائل لهم سوى أصحاب الخير والقلوب الرحيمة، فلا معاش لآبائهم يحميهم من غدر الزمان، أو يمنعهم من شر «العوز».
تزداد حوادث وفيات العمالة اليومية، في مواسم جني وجمع وحصاد المحاصيل، وكذلك في المناطق الزراعية كثيفة العمالة، كما في القرى، وتنحصر أزمات ومشكلات العمالة الزراعية اليومية في حالة وقوع الحوادث، عدم وجود من يحميهم أو يدافع عن حقوقهم، إذ يتبرأ منهم الجميع، على الرغم من حياتهم البائسة، فأغلبهم من الفقراء