الجيش يتخلى عن بوتفليقة والمعارضة ترفض الرجل الثاني

أكد مراقبون أن رئيس الأركان مكن بوتفليقة من إطالة حكمه، وبفضله كانت كل المؤشرات تفيد، قبل انفجار الشارع، أنه سيحصل على ولاية خامسة، إلا أنه غيّر موقفه
تحرير:وفاء بسيوني ٢٧ مارس ٢٠١٩ - ١١:٣٧ ص
بوتفليقة ورئيس أركان الجيش
بوتفليقة ورئيس أركان الجيش
اتخذ الجيش الجزائري موقفا مفاجئا وحادًّا ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد مطالبته بحجب الثقة عن الرئيس وإعلان المنصب شاغرا حتى يتسنى الاتجاه إلى مرحلة انتقالية في محاولة لامتصاص غضب الشارع الجزائري المنتفض ضد حكم بوتفليقة رغم إعلانه عدم خوض السباق الرئاسي المقبل. وفي تطور يكشف تخلى الجيش الجزائري عن بوتفليقة، طالب رئيس أركان الجيش نائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح، المجلس الدستوري بتطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري، التي تنص على حجب الثقة عن الرئيس وتحدد حالة عجز الرئيس عن ممارسة مهامه.
في الوقت ذاته حذر من أن هذه المسيرات قد تستغَل من أطراف معادية داخلية وخارجية لزعزعة استقرار البلاد، مضيفا أن مطالب الشعب محقة. تغير المواقف يأتي موقف رئيس الأركان رغم أنه معروف عنه الولاء الشديد لبوتفليقة منذ أن عيّنه الرئيس قائدا للجيش خلفا للفريق محمد العماري الذي أقاله من المنصب عقب فوزه بولاية