لماذا فشل الجيش الجزائري في تهدئة حراك الشارع؟

تباينت ردود الأفعال حول موقف رئيس الأركان الجزائري، بين مؤيد يعتبر تلك الخطوة بداية للخروج من الأزمة الحالية، ومعارض يرى أن تدخل الجيش في الحياة السياسية خطأ
تحرير:وفاء بسيوني ٢٨ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٥٥ م
انتفاضة الجزائر
انتفاضة الجزائر
بدا الانقسام في أروقة الحكم في الجزائر واضحا، خاصة على مستوى الجيش والنظام الرئاسي، وفي ظل هذا الانقسام وتضامن الجيش مؤخرا مع الاحتجاجات الرافضة لبقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يزال الحراك الشعبي مستمرا حتى الآن. وبعد دعوة قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، الذي دعا إلى تفعيل المادة الدستورية 102 المتعلقة بإعلان خلو منصب الرئاسة، بدأت أركان النظام السياسي في الجزائر بالتخلي أيضا عن بوتفليقة، حيث عبر الحزبان الرئيسيان التابعان للسلطة، وهما حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، عن تأييدهما لموقف قائد الجيش.
مبادرة فاشلة مبادرة الجيش الجزائري الداعية لإعلان خلو منصب الرئيس، فشلت في تهدئة الشارع السياسي والاحتجاجي، بل إن أحد القيادات المقربة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فضل أمس أن يتخلى عنه ويطالبه بالاستقالة. بوتفليقة بدأ يفقد المقربين منه، الواحد تلو الآخر، فبعد رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح