هجوم سفارة كيم بإسبانيا يُدين «FBI» أمام الناتو

أدت الهجمات على سفارة كوريا الشمالية في إسبانيا، إلى إحراج مكتب التحقيقات الفيدرالية، والذي استفاد من المعلومات التي تم الحصول عليها من قبل المتسللين
تحرير:محمود نبيل ٣٠ مارس ٢٠١٩ - ٠٣:٠١ م
كيم جونج أون
كيم جونج أون
اتخذ الصراع السياسي والاستخباراتي بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية مسارًا جديدًا على مستوى عملية التفاوض، والتي بدورها تُحتم على كل طرف امتلاك أدوات معلوماتية يمكن من خلالها الضغط على الآخر في العملية التفاوضية. الولايات المتحدة، وهي تدرك أهمية المعلومات في العمليات التفاوضية، استطاعت أن تجد بعض الثغرات التي يمكن من خلالها الحصول على معلومات جديدة عن كوريا الشمالية، وذلك من خلال مجموعة من المخترقين الذين قاموا بهجمات على سفارة بيونج يانج في إسبانيا.
وحسب شبكة "إن بي سي" الأمريكية، فإن جماعة معارضة كانت قد اقتحمت سفارة كوريا الشمالية في إسبانيا الشهر الماضي، أكدت أنها سلمت بيانات سُرقت من خلال الهجوم الإلكتروني إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI. زعيم كوريا الشمالية يحاول إنعاش اقتصاد بلاده المحتضر وأكد مصدر في إنفاذ القانون على دراية بالأمر للشبكة