القتل فوق هضبة المقطم.. حكاية جلسة «المزاج والدم»

المتهم يصغر المجنى عليه بـ32 سنة نشبت بينهما صداقة واتفقا على الاتجاه معًا إلى هضبة المقطم لتعاطى الإستروكس.. ونشبت بينهما مشاجرة انتهت بقتل المجنى عليه وحرق جثته
تحرير:سماح عوض الله ٠١ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٥٤ م
استقطب مسجل خطر، طفلًا يصغره بنحو 32 سنة، استخدمه معه كـ"تباع" على سيارة أجرة يعمل عليها باليومية بمنطقة منشأة ناصر محل سكنهما، ومرت الأيام وصار الطفل شابا عمره 20 سنة، وبات سائقًا يعمل بيومية كاملة مثله مثل "معلمه" الذى تجاوز الخمسين من العمر، ومع هذه السنوات تجاوزت علاقة الاثنين الجيرة والزمالة فى العمل إلى الصداقة، وبات يجمعهما كذلك تعاطى المواد المخدرة، التى كتبت كلمة النهاية ليس فى صداقتهما فقط ولكن فى حياتهما، إذ قتل الشاب "معلمه" وأشعل النيران فى جثته بصحارى منطقة المقطم بالقاهرة.
النقيب إيهاب أنور، معاون مباحث قسم المقطم، تلقى بلاغا بالعثور على جثة مجهول متفحمة بالمنطقة الجبلية، كان بلاغ المارة من الأهالي وسائقين تصادف مرورهم دافعًا لإسراع قوات الأمن إلى المكان، وبدأت تساؤلات رجال المباحث، تُرى من هو المجنى عليه؟، وما الذى أوصله إلى هنا؟ هل قتله أحد ثم نقله إلى المنطقة وأحرق