إخلاء مؤجل.. «المال» يعطل تحويل الأقصر لمتحف مفتوح

قرب الانتهاء من مشروع طريق الكباش الضخم يفتح الباب أمام حلم تحويل الأقصر لأكبر متحف عالمي مفتوح.. و"الكرنك وأرمنت وإسنا" على رأس المناطق المستهدف إخلاؤها
تحرير:أحمد صبحي ٠٧ أبريل ٢٠١٩ - ٠٥:٠٠ م
"وايست، المائة باب، الشمس، طيبة، الصولجان"، كلها أسماء عُرفت بها مدينة الأقصر قبل الفتح العربي لمصر، ويرجع تأسيسها لعصر الأسرة الرابعة عام 2575 ق.م، واستخدمها المصريون القدماء كموقع لدفن الأموات، من حكام الأقاليم، إلى أن تحولت لعاصمة مصر. كانت الأقصر مركز عبادة الإله رع، وحرص الفراعنة خلال الدولة الحديثة، على بناء المعابد لمختلف الآلهة، أهمها معبد "آمون رع"، كذلك تشييد مباني العاصمة، وقصور الفراعنة، لتصبح أكبر موقع أثري فى العالم، لكن وحسب المعنيين فإن المعابد التى لم تُكتشف ربما تفوق ما توصلنا إليه.
خطة تحويل الأقصر لأكبر متحف مفتوح في العالم  فى عام 2004 كُلف اللواء سمير فرج، برئاسة المجلس الأعلى لمدينة الأقصر، التي تم تحويلها لمحافظة عام 2006، ليصبح فرج أول محافظ لمدينة الآثار المصرية، ويشغل هذا المنصب حتى عام 2011، فى هذه الأثناء، قدم فرج خطة تنمية شاملة قيل حينها إنها ستنفذ خلال 25 عاما،