في الجزائر.. تعديل وزاري فاشل وقرب رحيل بوتفليقة

منذ شهر فبراير الماضي، تشهد الجزائر مظاهرات مستمرة مطالبة بالإطاحة برئيس البلاد "عبد العزيز بوتفليقة"، الذي قدم العديد من التنازلات لتهدئة الشارع، لكنه لم يفلح في ذلك.
تحرير:أحمد سليمان ٠١ أبريل ٢٠١٩ - ٠٣:٢٤ م
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
أعلن الرئيس الجزائرى "بوتفليقة"، في الحادى عشر من شهر مارس الماضى، تراجعه عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، على خلفية المظاهرات التي اجتاحت البلاد اعتراضًا على ترشحه في الانتخابات الرئاسية، وحملت المظاهرات شعار "لا للعهدة الخامسة"، لكن "بوتفليقة" لم يستقل من منصبه على الفور، حيث عكف على اتخاذ العديد من التنازلات على أمل تهدئة الشارع، آخرها إعلان تعديل وزاري شمل تغيير 21 وزيرًا من الحكومة التي تضم 27 وزيرًا، وأبقى على "نور الدين بدوي" في منصبه رئيسًا للوزراء.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "إن هذه التعديلات الوزارية فشلت في تهدئة الشارع الجزائرى، وسط استمرار الاحتجاجات الرافضة لبقاء بوتفليقة في الحكم". وأضافت أن بوتفليقة احتفظ بمنصبه في الوزارة الجديدة وزيرًا للدفاع، كما ظل "أحمد قايد صالح" رئيس أركان الجيش الجزائري في منصبه نائبًا لوزير الدفاع،