الجيش الجزائري ينتصر لشعبه برحيل بوتفليقة

تشهد الجزائر خلال الأيام المقبلة مرحلة انتقالية بعد إعلان الرئيس بوتفليقة عزمه التنحي قبل 28 من الشهر الجاري، بعد حالة من الحراك الشعبي ومطالبات الجيش له بالرحيل
تحرير:وفاء بسيوني ٠٢ أبريل ٢٠١٩ - ١٢:٣٣ م
بوتفليقة وقائد الجيش
بوتفليقة وقائد الجيش
جاءت المطالب التي أطلقها قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، والحراك الشعبي المستمر ضد بقاء الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المستمر منذ 6 أسابيع، لتنهي أطول فترة رئاسية في الجزائر المستمرة منذ عام 1999، أي قبل 20 عاما. فأمس أعلن بوتفليقة رسميا عزمه التنحي قبل 28 من الشهر الجاري، ونشرت الرئاسة بيانا جاء فيه أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة سيقدم استقالته قبل نهاية عهدته الانتخابية، المحددة في 28 أبريل 2019، وسيتولى قبل ذلك إصدار قرارات مهمة، لضمان استمرارية سير مؤسسات الدولة، في أثناء الفترة الانتقالية.
وأوضحت الرئاسة أن "الفترة الانتقالية ستنطلق اعتبارا من التاريخ الذي سيقرر فيه بوتفليقة استقالته". وكان الجيش الجزائري قد رفض كل المقترحات التي وصفها بأنها "غير دستورية وتمس الجيش"، معتبرا أنها خط أحمر، حيث طالب رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، بوتفليقة بالتنحي، في إطار المادة (102) من الدستور،