بعد الانتخابات.. الاقتصاد التركي عدو أردوغان الأول

رغم حصول حزبه على أعلى الأصوات في الانتخابات المحلية التي عقدت أول من أمس، فإن النتيجة تعد هزيمة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ستؤثر سلبيا على اقتصاد البلاد المتهاوي
تحرير:أحمد سليمان ٠٢ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٥١ م
يبدو أن المزيد من الضربات في انتظار الليرة التركية، التي انخفضت قيمتها بعد هزيمة نادرة في الانتخابات المحلية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، والتي تعد ضربة قوية لسلطة الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث كان فقدان السيطرة على العاصمة أنقرة وإسطنبول، مثالا واضحا على الرفض الشعبي لنهج أردوغان في الإدارة الاقتصادية للبلاد، حيث اتبع الرئيس أجندة شعبوية، في الوقت الذي تجاهل فيه المستثمرين، مما أدى إلى ركود عميق وزيادة معدل التضخم إلى 20%، بالإضافة إلى تزايد نسبة البطالة في تركيا.
وقالت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، إن أردوغان سارع لاستعادة ثقة الناخبين والمستثمرين بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات، وتعهد أمس الإثنين، بإصلاحات "قوية" تتماشى مع مبادئ السوق الحرة. إلا أن هناك مخاوف من أن يلجأ الرئيس التركي لدعم التدابير التي تهدف إلى تعزيز النمو بشكل لحظي، بدلا من اتخاذ إجراءات