من يقف وراء إشاعات الإطاحة برئيس الأركان الجزائري؟

وزارة الدفاع الجزائرية نفت صحة البيان المنسوب لمستشار بوتفليقة الخاص بإقالة قائد الجيش أحمد قايد صالح وأكدت أنه غير صحيح وهدفه إثارة البلبلة فى البلاد
تحرير:وفاء بسيوني ٠٢ أبريل ٢٠١٩ - ٠٣:٤٧ م
قائد جيش الجزائر
قائد جيش الجزائر
وسط الأحداث المتصاعدة في الجزائر، تصدر قائد الجيش الجزائري أحمد قايد صالح المشهد خلال الساعات الماضية، بعد الأنباء والبيانات التي تم تداولها مؤخرا حول إقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لصالح. فبعد تكراره الدعوة لإعلان عدم أهلية بوتفليقة للرئاسة، ترددت أنباء منذ أمس على نطاق واسع حول إقالة قايد صالح بعد انضمامه إلى صفوف الشعب، بالدعوة إلى رحيل الرئيس عن السلطة بعد 20 عاما من الحكم، واقترح الجيش الوطني الشعبي تفعيل المادة 102 من الدستور وإعلان عدم أهلية بوتفليقة لحكم البلاد.
ودعا قايد صالح لتفعيل المادتين 7 و8 من الدستور أيضا، وحذر المعارضة من رفض هذه الخطوة و"المساس" بالجيش. بدأ يظهر إلى العلن بفعل الضغط الشعبي وانحياز المؤسسة العسكرية لمطالب الحراك، بالدعوة إلى تفعيل المادة 102 من الدستور الخاصة بشغور منصب رئيس الجمهورية. ويبدو أن الدولة الجزائرية لجأت إلى مؤسستها العسكرية