في يومه العالمي.. التوحد اضطراب وليس مرضا (ملف)

هل يوجد علاج للتوحد؟ نعم يوجد، اكتشف العلماء أن علاج المصابين بالتوحد يمر على عدة مراحل، بالإضافة إلى أن العلاج ينقسم إلى العلاجات السلوكية والعلاج بالأدوية
تحرير:التحرير ٠٢ أبريل ٢٠١٩ - ٠٤:٤٣ م
التوحد
التوحد
أطفال ترتسم ملامح البراءة على وجوههم، يتمتعون بروح جميلة ولكنهم لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم بسهولة، عاجزين عن خلق حوار معك، فهم ليسوا مرضى، ولكنهم يعانون من غياب سلوكيات بعينها، لا يستطيعون التفرقة بين الثواب والعقاب بمفردهم.. وفي اليوم العالمي للتوحد، نسلط الضوء عليه. يرتبط اضطراب التوحد بالإعاقة الفكرية وصعوبات في التنسيق الحركي ومشاكل صحية بدنية، من بينها اضطراب النوم واضطرابات في الجهاز الهضمي، وبعض المصابين بالتوحد لديهم تفوق في المهارات البصرية والسمعية وتميز في الموسيقى والفنون والرياضيات وغيرها.
ويؤثر التوحد على نمو المخ في وقت مبكر جدا، حيث تظهر علاماته بدرجة واضحة على الأطفال في عمر 2 إلى 3 سنوات، ويمكن تشخيصه بسهولة في مراحله المبكرة، كما أن التدخل الطبي مبكرا والعلاج السلوكي يحسن من النتائج، بالإضافة إلى أن زيادة الوعي عند الأسرة التي لديها طفل مصاب بالتوحد أحد الجوانب الرئيسية لتحسين النتائج. أسباب