القطن قصير التيلة.. خطة للمنافسة العالمية محفوفة بالمخاطر

مخاوف وتحذيرات من توجه الحكومة نحو زراعة القطن قصير التيلة.. ومتخصصون: مصر تنافس 5 دول فقط في زراعة القطن طويل التيلة.. ونجاح التجربة من عدمه يتوقف على مكان زراعتها
تحرير:أحمد سعيد حسانين ٠٨ أبريل ٢٠١٩ - ٠٣:٣٠ م
وجهت وزارتا الزراعة وقطاع الأعمال العام إمكانياتهما وطاقاتهما في الآونه الأخيرة، نحو زراعة مساحات بالقطن قصير ومتوسط التيلة في موسم الزراعة المقبل 2020، عقب التكليفات التي أصدرها رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في سبتمبر 2018، بزراعة مساحة تجريبية معزولة من القطن قصير التيلة لتلبية احتياجات المصانع، نظرا لكون صناعة الملابس عالميا تعتمد على زراعة القطن قصير التيلة. إلا أنه في المقابل ظهرت بعض المخاوف والتحذيرات، التي أطلقها عدد كبير من المتخصصين في المجال الزراعي من زراعة القطن قصير التيلة.
أرجعوا ذلك إلى انخفاض جودة القطن قصير التيلة، وحدوث تأثيرات سلبية في حالة اختلاطه بنوعيات من القطن طويل التيلة، إلى جانب فقدان الصورة الذهنية في العالم الخارجي عن شهرة مصر بزراعة القطن طويل التيلة. وحسب تصريحات سابقة لـوزير قطاع الأعمال العام الدكتور هشام توفيق، فإن النسبة الكبرى من منتجات الغزل والنسيج