البداية بالصيادلة.. هل تعود النقابات لعصر «الحراسة»؟

«الصيادلة» ترفض تسليم النقابة للحارس القضائي.. وأبو دومة: حصلنا على حكمين برفض الحراسة.. والمهندسين: خطوة للخلف.. والأطباء: الحارس القضائى يحصل على 10‰من دخل النقابة
تحرير:صابر العربي ٠٣ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٥٦ م
نقابة الصيادلة- ارشيفية
نقابة الصيادلة- ارشيفية
عودة للخلف لما كان قبل ثورة الـ 25 من يناير من فرض الحراسات القضائية على النقابات المهنية، وما ينعكس عليها من تقزيم لدور النقابات – حسب رؤية أعضاء مجالس إدارات النقابات حاليًا-، لان مهام الحارس القضائي لا تتخطى الأداء الوظيفي الروتيني بكل ما تحويه الكلمة، وهو أمر ترفضه مجالس إدارات النقابات المهنية ومن انتخبوهم من أعضاء الجمعيات العمومية لتلك النقابات. رفض فرض الحراسة المجمع عليه من النقابات، اصطدم أمس، بطلب من الحارس القضائي بتَسلم نقابة الصيادلة، متسلحًا بالصيغة التنفيذية الصادرة لصالحه من قبل محكمة الأمور المستعجلة.
حكمان برفض الحراسة وفي السياق ذاته، قال الدكتور أحمد أبو دومة، المتحدث باسم نقابة الصيادلة، إن الحكم الصادر من قبل محكمة الأمور المستعجلة بفرض الحراسة القضائية، على نقابة الصيادلة، قابلته النقابة، بعمل استشكال ورفض الحكم. وأضاف أبو دومة في حديثه لـ"التحرير"، أن نقابة الصيادلة حصلت على حكمين من محكمة