«أبلة فضيلة» و«ماما نجوى».. نجمتا عالم الأطفال

«أبلة فضيلة» و«ماما نجوى».. صوتان استطاعا أن يدخلا بيوت المصريين ويقاسماهم حب أبنائهم وتشكيل وجدانهم، حتى أصبحا الأقرب إلى الأطفال من الآباء والأمهات
تحرير:ريهام عبد الوهاب ٠٤ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٠٠ م
ماما نجوى وأبلة فضيلة
ماما نجوى وأبلة فضيلة
ليس من السهل أن تدخل قلب وعقل الطفل وتؤثر في تشكيل وجدانه. هناك الكثير من البرامج التي صنعت خصيصا من أجل الأطفال، ولا نذكر حتى اسمها، وذلك بخلاف «غنوة وحدوتة» الذي قدمته الإذاعية فضيلة توفيق، و«عصافير الجنة» الذي قدمته المذيعة نجوى إبراهيم، فهذان العملان لا يزالان عالقين فى أذهان جيل بأكمله، يتذكر الكثير من الحكايات التي كانت ترويها (أبلة فضيلة) وربما تجده يقصها على أبنائه وأحفاده، وأيضا (ماما نجوى وبقلظ) الثنائي الذي نال حب الكثير من الأطفال والكبار.
ومن المصادفة الغريبة أن فضيلة توفيق ونجوى إبراهيم قد ولدتا في نفس اليوم. والاثنتان تربى على قصصهما أجيال وأجيال، كبار وصغار، وامتلكتا شعبية جارفة، واسم كلتيهما كفيل برسم البسمة على وجه الكثيرين من الأجيال، خاصة جيل الثمانينيات والتسعينيات، فقد ولدت «أبلة فضيلة» في 4 أبريل 1929، وبعدها