هل رحل بوتفليقة بانقلاب عسكري في الجزائر؟

بعد رحيل بوتفليقة دخل الجزائريون حقبة سياسية جديدة، تحت ضغط الحراك الشعبي والجيش، لتدخل البلاد مرحلة انتقالية سياسية بعد 20 عاما من حكم بوتفليقة
تحرير:وفاء بسيوني ٠٤ أبريل ٢٠١٩ - ١٢:٤٥ م
احتجاجات الجزائر
احتجاجات الجزائر
بعد إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقالته، خطا الشارع الجزائري خطوة كبيرة في اتجاه تحقيق مطالبه التي خرج من أجلها هذا الشعب على مدى 6 أسابيع. تلك المطالب كانت تتمثل في البداية في شيء واحد هو رفض ولاية جديدة، إلا أن سقف المطالب ارتفع في ما بعد إلى رحيل النظام بأكمله. فقد أعلن المجلس الدستوري الجزائري، أمس، ثبوت حالة الشغور النهائي بمنصب الرئاسة، بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من منصبه، بعد مطالبة رئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح، إياه بالتنحي الفوري.
وخرج مئات الجزائريين عبر مختلف الولايات احتفالا بقرار بوتفليقة، بينما عدت أحزاب جزائرية قرار الاستقالة هو البداية نحو التغيير، ودعت روسيا إلى انتقال في الجزائر دون تدخل دول أخرى. التصريح الحاسم جاءت استقالة الرئيس بوتفليقة بعد ساعات قليلة جدا من تصريحات أطلقها رئيس أركان الجيش الجزائري، قال فيها بلغة