«غرفة واحدة لا تكفي».. العلاج بالأكسجين بمعهد ناصر

العلاج بالأكسجين المضغوط حقق طفرة حقيقية في الطب، ونتائج خيالية في سرعة عودة اللاعبين المصابين للملاعب، وكان أول استخدام له عام 1662، فما قصة علاج الأكسجين المضغوط؟
تحرير:ربيع السعدني ٠٧ أبريل ٢٠١٩ - ٠٧:٠٠ م
داخل غرفة العلاج بالأكسجين عالي الضغط
داخل غرفة العلاج بالأكسجين عالي الضغط
العلاج بالأكسجين عالي الضغط (hyperbaric oxygen therapy) هو وسيلة علاجية، يتم من خلالها إمداد الجسم بأكسجين نقي 100% تحت ضغط جوي أعلى من الضغط الجوي المحيط بنا، ويتم ذلك داخل غرقة مخصصة تسمى غرفة الضغط العالي ليمد خلايا الجسم وأنسجته بكمية أكسجين تصل حتى ثلاثة أضعاف الكمية المذابة في الجسم في الظروف العادية، ويستخدم هذا النوع من العلاج بالأكسجين كدواء للمرضى، ومنشط ومحفز قوي للاعبي الكرة والرياضيين والأشخاص العاديين كذلك.. هذه التقنية العلاجية الفعالة التي يزيد عمرها في مصر على عشرين عامًا حققت نتائج طبية هائلة في الخارج.
خلال الآونة الأخيرة تزايدت معدلات وفيات الأشخاص الذين يتعرضون للغازات الصادرة عن أسطوانات "البوتاجاز أو السخان" داخل البيوت المصرية حتى بدا الأمر أشبه بالظاهرة، دون أن يعرفوا أن سبب الإصابة الرئيسي يرجع إلى تسرب غاز أول أكسيد الكربون وهو غاز شديد السمية ينتج عن الاحتراق غير الكامل لوسائل التدفئة أو