القصة الكاملة لمقتل «توأم» على يد شقيقهما بالشرقية

أهل القرية يؤكدون حُسن خلُق المتهم وتربيته لكن آخرين أكدوا تنفيذه لجريمته بدم بارد وذهابه إلى خطيبته قبل عودته من إجازته بعدما بحث عن الطفلين وهو قاتلهما
تحرير:إسلام عبد الخالق ٠٤ أبريل ٢٠١٩ - ٠٩:٢٧ م
موقع الجريمة
موقع الجريمة
«يقتل القتيل ويمشي في جنازته».. عبارة يستخدمها أهل الريف والناس جميعا للتدليل على من لا يملكون شعورًا وهم يقتلون وينفذون جرائمهم بدماءٍ باردة، بل ويصل الأمر بهم للسير في جنازة قتلاهم بوجوه لا تميزها الأعين عن سائر المُشيعين، لكن جريمة اليوم تخطت حدودها مضارب الأمثال والحكم؛ بعدما أقدم شاب، لم يتم عامه الحادي والعشرين بعد، على قتل شقيقيه «التوأم»؛ لا لشيء إلا لأن شيطانه أعمى قلبه وأغواه بقناعة زائفة أن في هلاكهما حب والده وإتمام الشاب مراسم زواجه من خطيبته.
مع غروب شمس الاثنين الماضي، وبينما يستعد القمر لتوسط كبد السماء، كان «حسام» ابن الـ21 ربيعًا، يسير في الحقول و«الغيطان» المُمتدة عبر الطرقات الزراعية بقرية «البلاشون» التابعة لدائرة مركز بلبيس بمحافظة الشرقية، لكنه لم يكُن كعادته وحيدًا، بل اصطحب في رحلته تلك شقيقيه