القاصرات والذئب الأعمى.. تفاصيل اغتصاب فتيات بالسلام

المتهم الكفيف استغل إعاقته لاستدراج الفتيات بمنطقة النهضة بحجة خدمته لاغتصابهن.. أحضر صديقه الشاب لتصوير الفتيات لإجبارهن على العودة.. يحصل على معاش من جمعيات خيرية
تحرير:محمد الأشموني ٠٦ أبريل ٢٠١٩ - ٠٩:١٧ ص
«ارحمني يا عم محمد أنا زي بنتك».. لم تكن تلك الكلمات كافية لتحرك إحساسه المتبلد، ولا قلبه الذي تحجر، فقد تحول إلى شيطان، تحركه نزواته، وتدفعه لاغتصاب الفتيات بعد استدراجهن بحجة تنظيف المنزل.. الرجل الذي فقد بصره أصبح ذئبا جائعا يتربص بالفتيات دون تمييز، فقد كان كل ما يشغله هو التنفيس عن كبته الجنسي، وهوسه باغتصاب النساء، «العنتيل الكفيف» ورغم علته فإنه كان يستخدم ذكاءه في الإيقاع بالفتيات، فلا يمكن أن تشك به إحداهن فهو كفيف قارب على الخمسين، وبالتالي لا ضرر منه ولا ضرار.
«طيب وفي حاله» صورة نمطية استنبطها الجيران لعم "محمد" فلم لا وهو رجل كفيف بحاجة إلى من يساعده، فقد نور عينيه ومعه القدرة على إنهاء مصالحه، تستر الذئب خلف إعاقته، وبدأ في استجداء الأقارب والأصدقاء، حتى قرر أحدهم مساعدته.. شاب في مقتبل العمر يدعى "مدحت. م" 18 سنة، اعتاد مساعدة المتهم، يلبي