أول بيان للجيش الجزائري بعد استقالة بوتفليقة

٠٦ أبريل ٢٠١٩ - ١٢:١٥ م
 الفريق أحمد قايد رئيس أركان الجيش الوطني
الفريق أحمد قايد رئيس أركان الجيش الوطني
جدد الجيش الجزائري تأييده التام لمطالب الشعب الجزائري المشروعة، إذ أن تطبيق المادة 102 من الدستور المنسجم تماما معها من شأنه أن "يسمح للجزائر بتجاوز الظرف الذي تمر به بسلام ويجنبها سيناريوهات قد تدفع بها نحو المجهول"، مشددا على أنه: "واهم من يعتقد أن مثل هكذا مخطط أو غيره سينطلي على الشعب الجزائري"، جاء ذلك في افتتاحية العدد الأخير من مجلة "الجيش"، التي حملت عنوان "لا صوت يعلو فوق صوت الشعب"، وذلك حسبما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم السبت.
وأكد الجيش أن "موقفه حيال التطورات التي تشهدها البلاد، سيبقى ثابتا بما أنه يندرج ضمن إطار الشرعية الدستورية ويضع مصالح الشعب الجزائري فوق كل اعتبار، بحيث يرى دائما أن حل الأزمة لا يمكن تصوره إلا بتفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور"، مثلما كان قد أكد عليه بداية الأسبوع، الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير