بعد تكرار الجرائم بالمساجد هل تحتاج الصلوات لتأمين؟

خبراء: مرتكبو الجرائم يخالفون شرائع الله ولن تردعهم حرمة بيته وتأمين المساجد مستحيل.. «نص الشعب هيفتش النص التاني» والقانون لا يحمي تشريعات تغليظ الجرائم بدور العبادة
تحرير:سماح عوض الله ٠٦ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٠٤ م
جاءت جريمة قتل إمام مسجد خلال صلاة الجمعة بمنطقة فيصل أمس، لتضيف واقعة جديدة إلى سلسلة من الجرائم التى تم ارتكابها داخل دور عبادة، فى جرأة لم تكن معتادة على بيوت الله، التى باتت تشهد عمليات إطلاق نيران أخذًا بالثأر، أو قتل لأسباب إجرامية، أو حتى قتل جماعي فى مجزرة إرهابية، مثلما حدث فى مسجد الروضة بسيناء، ومع استمرار الأمر ترى هل بات الواقع يستوجب حراسة للمساجد بالتزامن مع أداء الصلوات؟ وهل يحفظ القانون حرمة المساجد وينظم عقوبات خاصة لها؟ وما هي؟ هذا ما سنجيب عليه فى السطور التالية.
قتل إمام مسجد الرحمة شهد يوم الجمعة الماضي، هجوم أستاذ جامعي سابق، على إمام مسجد الرحمة بمنطقة فيصل، وطعنه بسكين فى الظهر خلال صلاة الجمعة، وأكد شهود عيان أن المتهم نادرًا ما يصلي فى المسجد، وأنه منفصل عن زوجته، ولديه 3 أبناء، وسبق أن تشاجر مع إمام المسجد بسبب خطبة عن الزواج والطلاق، ويوم الجريمة قابل