ماكرون يدفع ثمن غزو فرنسا التاريخي لإفريقيا

اصطدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالعديد من الملفات التي يجب عليه إغلاقها قبل المضي قدمًا في الدخول بمشروعات ضخمة بقارة إفريقيا بالمستقبل القريب
تحرير:محمود نبيل ٠٦ أبريل ٢٠١٩ - ٠٣:٠٠ م
 الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
منذ عامه الأول في السلطة، رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده مطالبة باستعادة دورها الحيوي والتاريخي في حياة شعوب القارة الإفريقية، وهو الأمر الذي جعله يضع بشكل رئيسي هذا الهدف نصب عينيه خلال العامين الماضيين. وعلى الرغم من وضوح أهداف فرنسا فيما يتعلق بالوجود القوي في إفريقيا، فإن ماكرون اصطدم بعدد من الملفات المفتوحة، والتي يجب عليه إغلاقها قبل الشروع في أي توسعات اقتصادية أو سياسية داخل القارة السمراء خلال السنوات القليلة المقبلة بشكل رئيسي.
صحيفة الجارديان البريطانية ألقت الضوء على العراقيل التي يواجهها ماكرون في مساعيه لتمهيد الطريق لفرنسا لاستعادة وجودها التاريخي في القارة السمراء، حيث وضح أن بعض الملفات التاريخية مثل مذبحة رواندا وتهريب الآثار الإفريقية لا تزال ملفات مفتوحة بقوة على طاولة التعاون بين باريس والقارة. إعادة الآثار.. آخر