تقارير تحطم طائرة مصر للطيران.. تساؤلات وشكوك وتجاهل

ما يثير التساؤلات حول تسريب التقرير الفرنسي أنه جاء في ظل علاقات ممتازة بين مصر وفرنسا في السنوات الأخيرة والتي شهدت زيارة تاريخية للرئيس الفرنسي ماكرون
تحرير:أحمد مطاوع ٠٦ أبريل ٢٠١٩ - ٠٣:٣٦ م
سقوط طائرة
سقوط طائرة
قبل نحو 34 شهرا، وبالتحديد فجر يوم 19 مايو 2016، استيقظ المصريون على كارثة مفجعة، بدأت بغموض كبير مع تداول وسائل الإعلام العالمية والمحلية أنباء شبه مؤكدة عن فقدان طائرة الرحلة إم إس 804 التابعة لشركة مصر للطيران، بعد اختفائها بشكل مفاجئ عن شاشات الرادار عقب دخولها المجال الجوي المصري بعشرة أميال، حيث أقلعت من مطار شارل ديجول بباريس، وسط تكهنات كثيرة حول مصير الطائرة وركابها وطاقمها، حتى تم الإعلان بعد ساعات من البحث، عن سقوط الطائرة وتحطمها بين جزيرة كريت اليونانية والساحل الشمالي المصري، ومقتل 66 شخصا على متنها، بينهم 30 مصريا و15 فرنسيا.
وفتحت كل من القاهرة وباريس تحقيقا للوصول إلى أسباب تحطم الطائرة، ورجح مسؤولون مصريون، أن عملا تخريبيا وراء الحادث، خاصة أنهم اكتشفوا آثار متفجرات على أشلاء ضحايا تم انتشالهم من موقع الحطام، مؤكدين أن النائب العام يحقق في القضية، في حين شكلت السلطات الفرنسية لجنة من الخبراء لتقييم الحادث، ورحبت السلطات