إهانة وإذلال المرأة.. أحدث طريقة لانتشار الأغنية

فوضى غنائية تعكس حال المجتمع المصري، و تعبر عن انخفاض مستوى الأغاني، ولأن الأغنية فكرة تتأثر بالثقافة فهناك أغان حققت نجاحا وانتشرت على حساب المرأة المصرية.
تحرير:رحمة سامي ١٥ أبريل ٢٠١٩ - ٠٦:٠٠ م
تعرفي تسكتي
تعرفي تسكتي
في الوقت الذي تفرض فيه المرأة نفسها على الساحة في كل المجالات بل تفرض نجاحها وإبداعها، لا يزال بعض الفنانين المصريين يتعاملون معها من منظور ذكوري ويجعل من المرأة مادة خاما للتنمر والإذلال معبرين عن ذلك من خلال كلمات الأغاني. فالبعض يحاول إذلال محبوبته في مقطع غنائى تعكس كلماته الرغبة في تذكير الأنثى بماضيها، وذلك من خلال الاستمرار طوال مدة الأغنية بسرد تفاصيلها مع لحن شعبى وفيديو كليب أظهر نظرات الاحتقار لها، وآخرون تجمعوا على السخرية من النساء بكلمات مهينة بخلفية لصوت أنثوي ساخر أيضًا.
هذا اللون الجديد تمت إضافته على الأغنية المصرية لنجوم الأغنية من جهة ولمطربي المهرجانات الشعبية من جهة أخرى وإن كانت هي الأسوأ في هجومها على المرأة. وقد حاول المطرب تامر حسني استعادة عصر سي السيد من خلال كلمات أغنيته التي عبر اسمها "سي السيد" عن مضمونها قبل أن يتغنى بها، فجاءت الكلمات كالآتي "ليكي الكلام