حواديت المستقبل

عمرو حسنى
٠٨ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٢٧ م
أنا الآن فى غرفتى المظلمة بعد أن كبست زر التشغيل وأسدلت الستائر الثقيلة التى منعت دخول الضوء تماما إلى الحجرة. فجأة رأيت زنزانة فى ركن الحجرة تبدو بداخلها أميرة جميلة تجلس مستندة إلى الجار وهى تحتضن ساقيها بذراعيها.
لم يكن يفصل بينى وبينها سوى باب حديدى يعلو قضبانه الصدأ. كانت الأميرة تبكى بصوت خافت رقيق. هممت بالتحرك ناحيتها فتعالى صوت صرير معدنى لباب ينفتح فى الركن المقابل من الحجرة. أدرت رأسى بسرعة تجاه مصدر الصوت فرأيت سجاناً أسود البشرة صارم الملامح يرتدى صديرية مفتوحة تبدو منها عضلات صدره البارزة، وتكشف عن ذراعيه