تقدم سوري في حماة.. ومواجهة تركية كردية مرتقبة بمنبج

في الوقت الذي بدأت فيه قوات الجيش السوري في تحقيق انتصارات واسترداد المزيد من الأراضي، ما زالت القوى الأجنبية تعبث بمقدرات البلاد، الأمر الذي يعطل استقرار البلاد
تحرير:أمير الشعار ١٠ أبريل ٢٠١٩ - ٠٩:١٣ ص
الجيش السوري
الجيش السوري
مرت 8 سنوات على الحرب في سوريا، والتي بدأت كأزمة سياسية، وتحولت شيئا فشيئا لانتفاضة عصفت بكل ما هو يابس، وأصبحت مرتعًا للاستعمار من شتى الجهات، حيث كثر عدد المشاركين في الصراع إلى حد يصعب معه التنبؤ بما سيحدث غدًا، إلا أن النتائج الأخيرة على الساحة أثبتت مَن المتحكم في مجريات الأحداث، خصوصا بعد تحقيق الجيش السوري انتصارات عديدة، رغم الضغوط الدولية التي تتعرض لها الدولة، لا سيما من جانب أمريكا وتركيا وروسيا وإيران، إضافةً إلى الدول العربية التي تتحفظ على عودة سوريا إلى محيطها.
هجمات سورية البداية مع تحركات الجيش السوري تجاه المناطق الواقعة في قبضة التنظيمات الإرهابية، حيث نجحت وحدات من الجيش في التصدي إلى تحركات مجموعة تابعة لتنظيم "كتائب العزة" في ريف حماة الشمالي، وخلّفت خسائر في العتاد والأفراد. يأتي ذلك في ظل الخروقات المستمرة للتنظيمات الإرهابية لمنطقة خفض التصعيد، حيث