محمد فتح الباب.. لماذا بكت عليه «الحوامدية»؟

الشاب لم يتردد وقفز فى المياه خلف طفل انزلقت قدماه فى النيل محاولا إنقاذ الصغير لكن غرق هو الآخر وجارٍ البحث عن الجثمانين لانتشالهما وسط حالة من الحزن بين الأهالي
تحرير:سماح عوض الله ١٠ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:٢٣ م
حالة من الحزن والترقب عاشتها منطقة المعدية بالحوامدية في الجيزة، ويمتلئ شاطئ النيل بالأهالى ورجال شرطة المسطحات المائية، وغواصين، علاوة على صيادين ومراكبية بالمنطقة، يبحثون جميعًا ويترقبون انتشال طفل وشاب غرقا فى مياه نهر النيل أمس الثلاثاء، فى مشهد إنساني مفجع، حيث انزلقت قدم طفل يستقل الأتوبيس النهري ليسقط فى النيل، وعلى الفور حرّكت الشهامة شابا فى بداية الثلاثين من عمره، إذ لم يتردد في القفز فى المياه لمحاولة إنقاذ الطفل، لكن النيل ابتلع كليهما، وجار البحث عن الجثمانين.
أهالي الحوامدية باتوا يحفظون اسمَي الطفل والشاب عن ظهر قلب، ويترقبان استخراجهما، فالصبي يُدعى أحمد محمد، ويبلغ من العمر 13 سنة، والشاب الشهم الذى حاول إنقاذه يدعى محمد فتح الباب، ويبلغ من العمر 31 سنة. وأطلق الأهالي على الأخير لقب "الجدع الراجل"، وشرح الأهالي أنه خلال استقلال الطفل للأتوبيس النهري بمنطقة